الشيخ إبراهيم عزت.. نســمة وفـــاء
حَبِيبَتِي بِلادِي
نَسِيتِ فِي مَوَائِدِ الثَّنَاء
سَيِّدًا تَعَشَّقَ الفِدَاءْ
الْمَوتُ عِنْدَهُ حَيَاة
أَحَبَّ دَائِمًا أَنْ تُرْفَعَ الْجِبَاهْ
وَكِفَّةُ الكَلامِ عِنْدَهُ
نِصْفُ كِفَّةِ العَمَلْ
أَحَبَّ أَنْ يَرَاكِ مَسْجِدًا مُقَدَّسًا ثَرَاهْ
لا يُنَالُ تُرْبُهُ
نَسِيتِهِ مُقَيَّدًا
شُغِلْتِ عَنْهُ بِالْبَرِيقْ
مَنْ سَيُطْفِئُ الْحَرِيقَ غَيْرُهُ؟
وَمَنْ سَيَمْسَحُ الْجِرَاحَ إِنْ جَهِلْتِ سِرَّهُ؟
كنت أقرأ هذه الأبيات من قصيدة حبيبتي بلادي للشيخ إبراهيم عزت فأستشعر أنني كاتبها، وأقصد ذلك حقًّا؛ فلقد نسيت بلادنا الكثير والكثير من العظماء، الذين سجلوا على صفحات التاريخ لا أقول حروفاً؛ بل سبلاً ومسالك يستهدي بها من سيأتي بعدهم!
وأعجب عندما أجد الشعراء يُذكرون ولا يذكر فيهم إبراهيم عزت، وأن الخطباء يذكرون ولا يذكر فيهم إبراهيم عزت، وأن المربين يذكرون ولا يذكر فيهم إبراهيم عزت، والدعاة يذكرون ولا يذكر فيهم الشيخ إبراهيم.
وعزائي الوحيد أنه كان يحب ذلك، ومن أجل هذا أحببناه؛ لبساطته وزهده، لرقته ولطفه، للينه ووعيه، لفقهه وفهمه.
هل تذكر صاحبي تلك الساعات الجميلة التي كنا نقضيها يوم الخميس وليلته، بين يدي الشيخ، في مسجد أنس بن مالك يحدثنا طويلاً؟
هل تذكر شرحه لسورة الرحمن سبحانه وتعالى: )فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ( [الرحمن: 59 – 60].
هل تذكر يوم الجمعة وقد امتلأ المسجد من ليلة الخميس، وصوت الشيخ إمام يحث المصلين المتوافدين قبل رفع الأذان، على الصعود إلى تلك المباني التي بنيت حول المسجد؛ لاستيعاب أعدادهم المتزايدة، ويقول: [مسجد فوق المسجد]؟
هل تذكر آلات التسجيل التي كان الناس يحملونها ويضبطونها؛ لتسجل للشيخ إبراهيم عزت خطبته، حرصًا منهم واهتمامًا؟
هل تذكر الشيخ عندما كان يصعد على المنبر، يحمل عصاه، وقد التف بشاله الأصفر الزاهي، وبياض جلبابه وعمامته يبدو من تحتها، فيرتفع صوت الصمت في الجمع المهيب، وتتجول عينا الشيخ في الحضور للحظة، ثم ينطلق صوته المملوء حناناً وشوقاً؟!
[الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحابته أجمعين.
)سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا أِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ( [البقرة:32]
)وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا، وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ، وَلا رَطْبٍ، وَلا يَابِسٍ، إِلا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ( [ الأنعام :59].
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله: بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في سبيل دينه، حتى أتاه اليقين.
فاللهم اجزه عنا وعن والدينا، وعن الإسلام والمسلمين، خير ما جزيت به نبيًّا عن أمته، ورسولاً عن قومه، اللهم أحينا على سنته، وتوفنا على ملته، وأوردنا حوضه، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة، لا نظمأ بعدها أبدًا، واجمع بيننا وبينه؛ كما آمنا به ولم نره، ولا تفرق بيننا وبينه، حتى تدخلنا مدخله].
هل تذكر يا صاحبي ذلك كله، وقد تهيأت القلوب للسماع، وتوهجت الأنفس شوقًا، فإذا به ينطلق مفسرًا لآيات من القرآن الكريم، في حديث يأخذ بالألباب؟
أتذكر صاحبي يوم انفعل أحد الحاضرين، والشيخ يبدأ مقدمته، فإذا بالرجل عندما وصل الشيخ إلى ” وأشهد أن محمدًاً عبده ورسوله ” يصرخ في هستيريا: «صلى الله عليه.. صلى الله عليه» ويكررها في عصبية شديدة؟! فيسكت الشيخ تمامًا حتى يهدأ الرجل وينخفض صوته، ثم يعود صوت الشيخ من جديد – في هدوء – يعلو تدريجيًّا: )أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(.
ثم قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قومًا يذكرون الله بصوت عالٍ، فقال: «أيها الناس: أربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم، ولا غائبًا؛ وإنما تدعون سميعًا مجيبًا».
وعند هذه الكلمة كان صوته قد وصل إلى نفس المستوى الذي سكت فيه. فعاد إلى آخر كلمة سكت عندها: [وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله] وأكمل الخطبة كأن شيئًا لم يكن (1).
لم يستغل الشيخ الفرصة ليضيف الى رصيده شيء مثل أنه يحرك القلوب أو يستحضر الجذب والمواجيد ولكنه أعاد الناس الى سلوك الإسلام القويم وأدب الذكر وحسن الدعاء.
أتذكر يا صاحبي يوم انقطعت الكهرباء – ومكبِّر الصوت معها – وهو يلقي بيانًا (2) بعد العشاء، وقد تعلقت الأسماع والقلوب بشفتيه، فإذا بصوته يعلو ليصل إلى آخر الموجودين في الحشد الكبير المجتمع في المسجد، ولكن ليس بكلام إنما بتلاوة آيات من القرآن:
أتذكر الآيات التي كان يقرؤها رحمه الله؟ إنها آيات سورة النور: )اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ، الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ، الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ، زَيْتُونَةٍ، لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ، يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ – وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ – نُورٌ عَلَى نُورٍ، يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ، وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ، وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيِمٌ ( [النور: 35].
ألا تذكر معي يومها؟ لقد استحال الكلام نورًا! فإن لم يصدق أحداً أنه نور حقيقي أضاء المكان، فيكفي أن نقول إن الآيات المنطلقة من القلب المليء صدقًا قد أضاءت كل كياننا.
أتذكر.. وتذكر.. وتذكر……..؟
ثم مات إبراهيم عزت رحمه الله.
ولأمر ما أعجب من العجب تعمد الكثيرون إخفاء ذكره؛ فلا شرائط له توزع وقد انتشر سوق الكاسيت! ولا كتب عنه تكتب وقد نضحت سوق الكتب بما لا يُقرأ! بل ولا يستشهد بكلماته التي كان يحفظها الكثيرون رغم كونها جليلة جميلة!
أين علم إبراهيم عزت الذي كان الآلاف يحضرون خطبته؟
أين هؤلاء الذين كانوا يسمعونه من عشرات الدول في الاجتماع (3) الحافل يوم الخميس وليلة الجمعة، في مسجد أنس بن مالك؟ بمنطقة المهندسين بالدقي
أين هؤلاء الذين كانوا يسعون لمرافقته في الجولات والخروج (4) بالأيام والشهور، داخل مصر وخارجها؟!
ولقد حكى بعضهم لي أن الشيخ رحمه الله زار أكثر من نصف قرى مصر ونجوعها،
ولكن – للأسف – كأن هناك اتفاقًا ضمنيًّا لا أعرف سببه على نسيان إبراهيم عزت؛ ضمن الكثير من الخير الذي ينسى في بلادنا العجيبة.
وَأَيْنَ يَا حَبِيبَتِي غِنَاءُ شَاعِرِك؟!
قَدْ سَالَ بَحْرُهُ مُنَغَّمًا مِنْ بَسْمَتِكْ
وَأَيْنَ يَا حَبِيبَتِي يَمِينُ عَاشِقٍ؟!
أَتَاكِ يَسْبِقُ الرِّيَاحَ.. كَيْ يُرَى بِجَانِبِك
واستمر حب إبراهيم عزت ينمو في قلبي، فكنت أجمع كل ما يتعلق به: خطب الجمعة / بيانات الخروج / دروس الفجر.. بعد انقطاعه عن الخطابة؛ فقد كنت ممتلئًا حبًّا للرجل؛ حتى إنني كنت أقلده في خطابتي على المنابر، بل غالبًا ما أبدأ أي درس أو خطبة أو محاضرة لي- إلى اليوم – بتلك المقدمة التي كان يبدأ بها خطبه.
كتاب خطب الشيخ إبراهيم عزت:
وفي أوائل التسعينيات برقت في ذهني فكرة أن أفرغ شرائط الخطب، وأضعها في كتاب يستفيد منه الخطباء (5)، فبدأت العمل، وشرعت في إعداد مقدمة حول الرجل وسيرته، وبدأت أبحث عن وسيلة للاتصال بأسرته، حتى يسر لي الله أحد أفراد عائلتي «يرحمه الله» حكى لي أن أخا للشيخ إبراهيم «المهندس محمد إسماعيل» زميل له في العمل، فذهبت إلى زيارته، وجلست بين يدي الرجل البسيط المهذب، وعرضت عليه فكرتي، فرحب وأبدى كل العون، ثم ابتسم وقال لي: هل تعلم أن هناك كتابًا مؤلفًا حول الشيخ؟ وأراني كتاب «الشيخ إبراهيم عزت: حياته وشعره» للدكتور حسن عبد السلام..
وتوالت المفاجآت لأعلم أن ذلك الشعر الذي كان إبراهيم عزت يزين به خطبه هو من نظمه وتأليفه:
اللهُ أَكْبَرُ.. بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا
اللهُ أَكْبَرُ.. بِالتَّقْوَى سَنُرْسِيهَا
الله أكبر.. قُولُوهَا بِلا وَجَلٍ
وحققوا القَلْبَ مِنْ مَغْزَى مَعَانِيهَا
بِهَا سَتَعْلُو عَلَى أُفُقِ الزَّمَانِ لَنَا
رَايَاتُ عِزٍّ.. نَسِينَا كَيفَ نَفْدِيهَا
بهَا سَتُبْعَثُ أَمْجَادٌ مُبَعْثَرَةٌ
فِي التِّيهِ.. حَتَّى يَرُدَّ الرَّكْبَ حَادِيهَا
اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحْلَى النِّدَاءُ بِهَا
كَأَنَّهُ الرِّيُّ.. فِي الأَرْوَاحِ يحييِها
وعندما كان يرتفع صوته يحرك النخوة في عروق الرجال:
مَاذَا نَقُولُ لِرَبِّي حِينَ يَسْأَلُنَا
عَنِ الشَّرِيعَةِ لَمْ (نَحْمِي) مَعَالِيهَا؟!
وَمَنْ يُجِيبُ، إِذَا قَالَ الْحَبيبُ لَنَا
أَذْهَبْتُمُ سُنَّتِي، وَاللهُ مُحْيِيهَا؟
إن لم نردها لدين الله عاصفة
سيذهب العرض بعد الأرض نعطيها!
ثم كانت كبرى المفاجآت.. أن قصيدة (ملحمة الدعوة)، التي كان يغنيها منشد الصحوة المتألق أبي مازن هي من تأليف شيخنا إبراهيم عزت، بل إن تسعة من القصائد الرائعة التي غناها أبو مازن من تأليف الشيخ إبراهيم عزت (6).
وأخيرًا علمت أن لإبراهيم عزت ديوان شعر اسمه «الله أكبر» مطبوعًا في حياته «يرحمه الله» ولم يكن للأسف عند المهندس إسماعيل نسخة من الديوان!
حملت غنيمتي الغالية، وانطلقت إلى بيتي أقرأ في كتاب الدكتور حسن، وكأني أقرأ خطابات حبيب إلى حبيبه (7).
ومرت الأيام، وانشغلت عن فكرة طباعة خطب الشيخ في كتب. وكان اللقاء مع أبي مازن.. وكانت الحوارات التي سجلتها في الكتاب الذي كتبته عنه. وبحجم ما أسعدتني هذه اللقاءات وبهرتني.. كانت هناك مفاجأة، بل مكافأة أكبر من ذلك كله، هي أنني وجدت أبا مازن يحتفظ بنسخة من ديوان الشيخ! لقد طبعها بعض الشباب طباعة تصويرية، عن الديوان المطبوع في بيروت، وغيروا اسم الديوان من «الله أكبر» إلى «حبيبتي بلادي».
وبدأت في العمل على ثلاث مشاريع صدر منها اثنان وبقي الثالث:
المشروع الأول: كتاب أبو مازن – صوت الصحوة وفيه بدأت في التعريف بالشيخ كشاعر وعلاقة أبو مازن المنشد المتألق به وعرض لقصائده التسعة التي تعتبر من أروع ما انشد مثل (ملحمة الدعوة – اليوم عيد – الله أكبر – حبيبتي بلادي….)
المشروع الثاني: إعادة نشر ديوانه الصغير مع التحقيق الكامل له ومقدمة ضافية حول الشيخ وحياته ومنهجه الشعري بعنوان (ابراهيم عزت – شاعر الملحمة – حياته ودراسات حول شعره مع النص الكامل لديوانه الله أكبر وقصائد لم تنشر)
المشروع الثالث: والذي لم يتم هو تفريغ النص الكامل لخطبه مع دراسة حولها وبيان دور الشيخ إبراهيم كمفسر للقرآن، وأسأل الله أن يتم هذا المشروع على يدي أو يد غيري من محب الشيخ والمهتمين به
وقد تواصل معي أكثر من مهتم بتراث الشيخ منهم من شرع في تقديم دراسة ماجستير عن شعره وأخرى عن أسلوبه في الخطابة والدعوة وثالث أراد عمل برنامج وثائقي عنه وكثير من كتاب المقالات.
وها أنا ذا أفرد لشيخي وشيخ جيلي كله الشيخ ابراهيم عزت هذا الركن في موقعي والذي سوف أمده ان شاء الله بكل ما عندي عن الشيخ سواء ما كتبته أو كتبه غيري عنه مع الإشارة الى روابط خطبه المسجلة ودروسه وما تلاه من القرآن على المواقع المتخصصة
وأرجو من الأصدقاء مشاركتي إحياء هـذا الركن الذي يحمل رسالتين:
الأولى: وفاءا لشيخنا
والثانية: إحياء للمعاني التربوية التي كانت خير معين لنا على الطريق
وأن تكون تلك المشاركات بجانب الردود والتعليقات تذويد هـذا الركن بكل ما تجدونه حول شيخنا سواء على الشبكة أو في مكتبتكم الخاصة
الهوامش:
- كان هذا في خطبة (سورة الشمس).
- مصطلح من مصطلحات جماعة التبليغ، يطلق على الكلمة التي تقال بعد الجولة على الناس، وتجميعهم في المسجد.
- مصطلح من مصطلحات جماعة التبليغ، يطلق على اللقاء الأسبوعي المجمع والذي تنطلق منه جمعات الخروج في سبيل الله للدعوة الى جميع البقاع
- من مصطلحات جماعة التبليغ، يقصد بها الجماعات الصغيرة التي تتجول حول المسجد تدعو الناس للصلاة والتجمع لسماع الوعظ، والخروج يعني خروج الجماعات الى المساجد القريبة والبعيدة، بل وخارج القطر حول العالم للقيام بالجولات على المسلمين لدعوتهم الى المساجد.
- وكان الشيخ يخطب على المنبر في موضوع واحد وهو تفسير القرآن الكريم ولم يخرج عن الموضوع الا مرات قلائل تعد على أصابع اليد الواحدة قد نتطرق اليها في مقال تالي ان شاء الله، وقد بدأ بتفسير قول الله تعالى )اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ( واستمر حتى سورة الناس ثم عاد من جديد بادئا من الفاتحة حتى منتصف سورة الناس ثم وافته المنية يرحمه الله.
- سجلت قصة اللقاء بين إبراهيم عزت الشاعر وأبي مازن في كتابنا (أبو مازن: صوت الصحوة) ونقلت الحوار في كتاب (الشــــــــيخ إبراهيم عزت شــــــــــــاعر الملحمـــــــــــــة – حياته ودراسات حول شعره مع النص الكامل لديوانه الله أكبر وقصائد لم تنشر من قبل)
- لخصت دراسة الدكتور حسن حول شعر إبراهيم عزت في كتاب (الشــــــــيخ إبراهيم عزت شــــــــــــاعر الملحمـــــــــــــة).