حَبِيبَتِي بِلادِي نَسِيتِ فِي مَوَائِدِ الثَّنَاء سَيِّدًا تَعَشَّقَ الفِدَاءْ الْمَوتُ عِنْدَهُ حَيَاة أَحَبَّ دَائِمًا أَنْ
الشيخ إبراهيم عزت.. نســمة وفـــاء
حَبِيبَتِي بِلادِي نَسِيتِ فِي مَوَائِدِ الثَّنَاء سَيِّدًا تَعَشَّقَ الفِدَاءْ الْمَوتُ عِنْدَهُ حَيَاة أَحَبَّ دَائِمًا أَنْ
جاءني مبتسماً يشد على يدي بعد مقالي (من يربي أولادنا؟)، وقال معاتباً: إلا يوجد في الفن شيء